العودة للمدونة
٥‏/١٢‏/٢٠٢٥
Moe Sharif

الدليل الكامل لقضايا الابتزاز العاطفي والإلكتروني في الأردن

الدليل الكامل لقضايا الابتزاز العاطفي والإلكتروني في الأردن
يمكن تعريف جريمة الابتزاز الإلكتروني في الأردن على أنها استخدام بعض المعلومات من أجل تهديد شخص ما من أجل تحقيق بعض الأهداف. وقد يكون ذلك الابتزاز بهدف إجبار شخص على فعل ما أو منعه من القيام بفعل معين أو حتى بهدف الحصول على منفعة بدون وجه حق. وطبقاً لمحامي قضايا ابتزاز متخصص في الأردن فإن أوجه الابتزاز الإلكتروني كثيرة منها ما يكون عن طريق التهديد بنشر معلومات وبيانات حساسة. أو حتى صور تخص الضحية ولذلك فإن القانون الأردني قد وضع عقوبات صارمة من أجل التصدي لهذا الأمر وحماية الضحايا من أي محاولات ابتزاز تؤرق حياتهم. الابتزاز المادي والعاطفي كلاهما يعتبران نوع من أنواع الضغط بشكل غير شرعي مما يجعلهما جريمة يعاقب عليها القانون في دولة الأردن. ولكن كلاً منهما يختلف عن الآخر في الهدف والدافع والطريقة المستخدمة، الابتزاز المادي يكون بغرض الحصول على مكاسب مالية بشكل مباشر. ومن أبرز صوره طلب الحصول على أموال، تحويلات بنكية أو حتى ممتلكات وأصول وبالتالي فالابتزاز هنا في الغالب يكون متكرر وهذا النوع منتشر بشكل كبير بالأردن. وبالتالي يحتاج الضحية لوجود محامي قضايا ابتزاز لإيقاف مثل هذا النوع من الابتزاز، أما الابتزاز العاطفي ففيه لا يطلب الجاني المال بشكل مباشر. بل هو يستغل الضحية لعمل فعل معين على عكس رغبتها وينتشر هذا النوع بشدة في العلاقات العاطفية وبالتالي غالباً تخاف الضحية الإبلاغ خوفاً من الإحراج. يمكن اعتبار الرسائل الخاصة دليل إدانة في الأردن إذا كانت الرسالة بها ما يدل على ضغط أو تهديد أو إجبار شخص على تنفيذ مطالب غير مشروعة. ويكون الهدف منها دفع الضحية للقيام بفعل ما أو إخفاءه، وبالتالي فطبقاً لآخر تحديثات قانون الجرائم الإلكترونية الأردني فإن أي تهديد بأي وسيلة يعتبر دليل إدانة. سواء كان هذا التهديد بنشر صور أو استغلال معلومات وبيانات الضحية أو غير ذلك من الأمور التي يلجأ إليها المبتزون من أجل منفعة مادية أو معنوية. ومن الضروري أن تكون تلك الرسائل محفوظة سواء في المحادثة الأصلية نفسها أو عن طريق أخذ لقطات شاشة لها ظاهراً بها التاريخ واسم المبتز. وطبقاً لمحامي قضايا ابتزاز فتكرار هذه الرسائل بشكل مستمر هي دليل إدانة واضح على الإصرار على الابتزاز مما يجعلها جريمة تستوجب العقاب. عند التعرض للابتزاز يوجد عدد من الخطوات والإجراءات الواجب اتباعها لتقديم بلاغ رسمي بالأردن لكي يتمكن الضحية من إثبات حقه وأبرز هذه الإجراءات هي: تقديم بلاغ رسمي سواء عن طريق الذهاب لوحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية بشكل شخصي أو من خلال منصة خدمة بلاغات الجرائم الإلكترونية. الاحتفاظ بالأدلة التي تثبت صحة الإدعاء سواء كانت صور، لقطات شاشة، رسائل أو غير ذلك بدون عمل أي تعديل بها. تقوم جهة التحقيق عقب تقديم البلاغ بفحص الأدلة والتأكد من صحتها وأنها مخالفة للقانون. تقوم الجهة المعنية بتتبع الجاني وتقوم باستكمال التحقيقات وبعد ذلك تحويلها للمحكمة المختصة. تقوم الجهات المعنية بالتعامل في مثل هذه القضايا بسرية تامة حفاظاً على الخصوصية خاصة في قضايا الابتزاز العاطفي والتي بها صور تمس الضحية. قضايا الابتزاز قد تحتوي على صور ومعلومات تنتهك خصوصية الضحية وهنا يأتي دور محامي الضحية الذي يطلب الحجب حفاظاً على سمعة المجني عليه. حيث يقوم المحامي بتقديم طلب رسمي لجهاز مكافحة الجرائم الإلكترونية يتضمن القيام بحجب المحتوى أو الروابط التي تسيء إلى الضحية والتي يستخدمها الجاني للابتزاز. وبشكل خاص إذا كان تلك المحتوى على منصات عامة ويستند المحامي في هذه الحالة على قانون الجرائم الإلكترونية الذي يعطي جهات التحقيق الحق في حجب المحتوى. بعد ذلك يقوم المحامي بعمل مذكرة قانونية تشمل الشكوى، الرسائل والأدلة التي تدعم طلبه مما يُسَهِل تصنيف الجريمة كجريمة ابتزاز إلكتروني. وعندها يقوم بعمل البلاغ ومتابعة إجراءات التحقيق وتوقيف الجاني ومنعه من الاتصال بالضحية أو تهديدها وضمان تسريع إجراءات التحقيق والمحاكمة. حقوق الضحية في التعويض النفسي والمادي في جرائم الابتزاز الإلكتروني بعد توكيل محامي قضايا ابتزاز مختص وثبوت تعرض الضحية للابتزاز الإلكتروني نجد أن القانون الأردني قد كفل تعويض واضح للضحية. ويتضمن هذا التعويض كلاً من التعويض النفسي والمادي فعند توقيع العقوبات على المبتز يحق للمجني عليه طلب تعويض نتيجة الأضرار المادية التي لحقت به. كذلك يحق أيضاً للمجني عليه المطالبة بتعويض عن الضرر النفسي والمعنوي نتيجة القلق والخوف الذي سببه الابتزاز ومثل هذه الأمور معترف بها أمام القانون بشكل كامل. ويتم تحديد حجم التعويض بناءً على حجم الضرر الذي تعرض له الضحية ويتم تقريره من قِبل القاضي من أجل تخفيف الأذى النفسي. جرائم الابتزاز تطلب التعامل بهدوء وبشكل سريع لتجنب حدوث مشكلة كبيرة وبالتالي يجب اللجوء لمحامي قضايا ابتزاز مختص للمساعدة، وأبرز النصائح الازمة هي: الامتناع عن تنفيذ طلبات المبتز سواء بإرسال معلومات وصور أخرى أو إرسال مبالغ مالية حتى لا يتمادى في الطلبات. القيام بتوثيق الابتزاز من خلال أخذ لقطات شاشة للمحادثة وحفظ ما بها مع الحرص على تسجيل تاريخ وزمن التهديد. القيام بحظر المبتز حتى لا يكون لديه الفرصة للتواصل مرة أخرى ومواصلة الابتزاز. إبلاغ وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية بالأردن من خلال بلاغ رسمي لبدء التتبع. يجب الحرص على عدم الإبلاغ لعدد كبير من الناس تجنباً لانتشار القلق. في النهاية لابد من إتخاذ كافة الإجراءات الممكنة لحماية الحسابات والخصوصية وإتباع التعليمات المعلنة في هذا الأمر. قضايا الابتزاز العاطفي والإلكتروني تمثل تهديدًا حقيقيًا للحقوق الشخصية في الأردن، والاستعداد القانوني المبكر هو مفتاح الحماية واسترداد الحقوق. ويساعدك الاستعانة بأفضل محامي ابتزاز إلكتروني في التعامل مع الأمر. فإذا تعرّضت لابتزاز إلكتروني أو تهديد بنشر صورك لا تنتظر، تواصل الآن مع مكتب الشواهين لحمايتك القانونية الكاملة، والذي يوفر لك أفضل محامي جرائم إلكترونية في الأردن مع خدمات قانونية متكاملة في الأردن. تشمل العقوبة السجن والغرامات المالية حسب حجم الضرر ونوع التهديد، مع إمكانية اتخاذ إجراءات مشددة للجرائم المتكررة أو المنظمة. تقديم شكوى رسمية لدى وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية أو النيابة العامة مع توثيق كل الأدلة الرقمية مثل الرسائل والمكالمات.

بحاجة إلى استشارة قانونية؟

فريقنا من الخبراء جاهز لمساعدتك في كافة القضايا القانونية والتحكيمية.

تواصل معنا الآن
WhatsApp Us